

القصور الملكية
جسدت القصور الملكية، محطات تاريخية مهمة في تاريخ إمارة شرق الأردن، ومن ثم المملكة الأردنية الهاشمية، والملوك الهاشميين.

قصر الملك المؤسس في معان
يعدّ هذا القصر من المعالم الحيّة الشاهدة على دور الهاشميين في تحقيق رسالة الثورة العربية الكبرى، إذ اتخذ الأمير عبدﷲ بن الحسين أحد أبنية محطة السكة الحديدية الحجازية في معان الذي بُني عام 1904 مقراً له حين قدم إلى المدينة عام 1920، وأُطلق على هذا المبنى اسم "مقر الدفاع الوطني".
ومن هذا المبنى بدأ الأمير عبدﷲ ممارسة نشاطاته واتخاذ قراراته السياسية، ومنه انطلقت رحلة تأسيس الدولة الأردنية، بوصوله عمّان في 2 آذار 1921.
وفي آذار 2024، زار جلالة الملك عبدﷲ الثاني، مقر الملك المؤسس، واطلع على مشروع ترميمه واستدامته كمبنى تراثي ومتحف ذي قيمة تاريخية كبيرة، ومحطة مهمة في مراحل تأسيس الدولة الأردنية.

قصر رغدان
هو البيت الهاشمي الأول في عمّان، واستغرق بناؤه ثلاث سنوات (1924-1927)، واجتمعت في أركانه السياسة والاقتصاد والأدب، وكان مركزا للقيادة، ودارا للشعب، وبيتا للأمة. اشتهر القصر بمجالس الأدب والشعر، فالتقى فيه كثير من الشعراء العرب.
وتجتمع في رغدان فنون العمارة الإسلامية الأموية والمملوكية والعثمانية، ويمكن أيضا ملاحظة الطراز الأندلسي في بعض تفاصيله المعمارية، وفيه قاعة العرش التي يستمع فيها جلالة الملك عبدﷲ الثاني للرد على خطاب العرش من مجلسَي الأعيان والنواب.
اختار الأمير عبدﷲ بن الحسين اسم "رغدان" لأول قصر يبنيه، تيمنا بالرغد والهناء، ومبعثا للأمل والتفاؤل.

قصر بسمان
بُني قصر بسمان عام 1950 إلى الجهة الشرقية من قصر رغدان، ليكون مقرا للديوان الملكي الهاشمي، وليضم مكاتب جلالة الملك وأصحاب السمو الملكي الأمراء ورئاسة الديوان الملكي.
وقد أطلق الملك المؤسس عبدﷲ الأول اسم "بسمان" على هذا القصر، من البسمة والسرور (على وزن "رغدان").
ويجمع تصميم القصر بين فنون العمارة الإسلامية والتراث العربي الأصيل ومواصفات العمارة الحديثة، كانت قد تعرضت الأجزاء الخلفية للقصر (المطلّة على مطار ماركا) للقصف أثناء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، ثم أعيد إعماره على صورته الأصلية.

قصر الحسينية
تم بناء قصر الحسينية عام 2006، غرب العاصمة عمّان، ويضم القصر مكتب جلالة الملك عبدﷲ الثاني، ومكتب جلالة الملكة رانيا العبدﷲ، ومكتب سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، وليّ العهد.
ويُجري جلالة الملك، في رحاب هذا القصر، معظم اجتماعاته اليومية ومقابلاته الرسمية.
ويجمع القصر، من حيث التصميم، بين التراث المعماري العربي الإسلامي، المتمثل في الأقواس والزخارف على الجدران والأبواب، وبساطة التصميم الداخلي وروعته.
وأطلق اسم "الحسينية" على هذا القصر نظراً لوجوده بجوار مسجد جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب ﷲ ثراه.

قصر زهران
تم بناء قصر زهران في عام 1957، في منطقة اختيرت لتكون حيّا دبلوماسيا في غرب عمّان، ومع اتساع العمران، اختلطت المباني الحديثة بالسفارات وأحاطت بالقصر.
واستخدم القصر لإقامة جلالة الملكة الوالدة "زين الشرف" (جدّة جلالة الملك عبدﷲ الثاني، ووالدة جلالة الملك الحسين، وزوجة جلالة الملك طلال)، حتى وفاة جلالتها عام 1994، وظل القصر بعد ذلك مقرا هاشميا تجري فيه بعض المراسم والمناسبات الاجتماعية المرتبطة بالعائلة الهاشمية، مثل مراسم عقد قران سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، على سمو الأميرة رجوة الحسين.

قصر الندوة
يقع هذا القصر في رحاب الديوان الملكي الهاشمي إلى الجنوب من قصر بسمان، واختير اسم "الندوة" له تيمّناً بدار الندوة التي أسّسها جد الهاشميين قصيّ بن كلاب. وتم الانتهاء من بناء هذا القصر عام 1964، وكان مقرا لإقامة جلالة الملك الحسين، طيب ﷲ ثراه.

قصر المُصلى
يقع قصر المصلّى في الشونة الجنوبية، وكان بيتَ استراحة شتوية لجلالة الملك عبدﷲ الأول، واشتُهر هذا القصر بجلسات الأدباء والشعراء وأصحاب الفكر والرأي.
وقد أطلق الملك المؤسس اسم "المصلّى" على هذا القصر، لأن صلاة العصر أو المغرب كانت تقام فيه دائما بعد عودة جلالته من القدس الشريف التي كان يحرص على أداء صلاة الجمعة فيها.

قصر المأوى
حمل هذا القصر اسم "المأوى" من الكرم والجود والرعاية، وهو من أحدث القصور الملَكية ويقع فوق مرتفع رغدان، ويعود بناؤه إلى أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وقد استخدم منزلا لفترة من الوقت، ثم أصبح مكاتب لعدد من أصحاب السموّ الأمراء.

القصر الصغير
يقع القصر الصغير إلى الجهة الشمالية من قصر رغدان، وقد تم إنشاؤه ليكون منزلاً لجلالة الملك المؤسس، وسكنه فيما بعد جلالةُ المغفور له الملك طلال وجلالة الملكة زين الشرف طيب ﷲ ثراهما، وولد فيه ابنهما جلالة الملك الحسين، طيب ﷲ ثراه، في 14 تشرين الثاني 1935.

بيت الشريف الحسين بن علي في العقبة
تم إنشاء بيت الشريف الحسين بن علي في العقبة عام 1917 على طراز البيوت الحجازية، ويقع بجانب قلعة العقبة التاريخية، وقد بناه أهل العقبة وسكنه الشريف الحسين بن علي، ومنه نُفي جلالته إلى قبرص عام 1925.
تحوّل البيت إلى دار للحكومة في ثلاثينات القرن الماضي، وهو يضم حاليا متحف آثار يضم مقتنيات من الثورة العربية الكبرى.
